مينوليبيد

المجموعة العلاجية: خافضات الشحوم التركيب الكيميائي: حمض الفينوفيبريك ترخيص من: يونيفارما الشكل الصيدلي: مضغوطات
معلومات عن مينوليبيد

 1)  التركيب والسواغات:

كل محفظة متأخرة التحرر تحوي كولين فينوفيبرات بمايعادل 45 أو 135 ملغفينوفيبريك أسيد.

2) الخواص الدوائية:

آلية التأثير:

تفسّر التأثيرات الدوائيةالمعدّلة للشحوم لـ فينوفيبريك أسيد بتفعيل مستقبل PPARα. حيث يزيد من تحلل الشحوم وإطراح الجزيئات الغنيّة بالغليسريدات الثلاثيّة من خلال تفعيل إنزيم ليباز البروتين الشحمي وإنقاص إنتاج Apo CIII(الذي يعدّ مثبّطاً لفعاليّة ليباز البروتين الشحمي). إنّ تفعيل المستقبلات PPARαيؤدّي أيضاً لزيادة اصطناع HDL-C و كل من Apo AI  و Apo AII.

الحركية الدوائية:

يحتوي مينوليبيدعلى حمض الفينوفيبريك ، وهو الجزء الفعال الوحيد الذي يوجد في البلازما بعد التناول الفمويلـ مينوليبيد. كما أن حمض الفينوفيبريك هو الجزء الفعال الذي يجول في الدوران بعدالتناول الفموي لـ فينوفيبرات (إستر حمض الفينوفيبريك).

إن التراكيز البلازمية لحمض الفيبنوفيبريك بعد تناول 135 مغ مينوليبيدهي نفسها التي تنتج عن تناول 200 مغ من فينوفيبرات.

الامتصاص:

يبلغ التوافر الحيوي المطلق لحمض الفينوفيريك حوالي 81% ، حيث يمتص جيّداً من الجهاز الهضمي. ويصل للتراكيزالبلازمية العظمى خلال 4-5 ساعات بعد تناول جرعة واحدة من مينوليبيد في حالةالصيام. كما أن التراكيز العظمى والمساحة تحت المنحني لا تتأثر في حال تم تناول الدواء ضمن أو خارج حالة الصيام.

الاستقلاب:

يقترن حمض الفينوفيبريك بحمض الغلوكورونيك ثميتم إطراحه في البول.

الإطراح:

ينطرح حمض الفينوفيبريك بشكل رئيسي عن طريق البول  إما بشكل حمض الفينوفيبريك أو بشكل غلوكورونيد حمض الفينوفيبريك. يبلغ عمر النصف حوالي 20 ساعة،مما يسمح بتناول الدواء مرة واحدة يومياً.

3)      الاستطبابات والاستعمال:

العلاج المشترك مع الستاتينات من أجل معالجة خلل شحومالدم.

يوصف مينوليبيد كعلاج إضافي للحمية بالمشاركة مع ستاتين لإنقاص ثلاثي الغليسريد "TG"وزيادة "HLD-C" لدى المرضى المصابين بخلل شحوم الدمّ المختلط ومرض القلب الاكليلي أو مرض اعتلال القلب الاكليلي "CHD" المكافئ والموضوعين على أمثل علاجستاتين للوصول إلى  الهدف المطلوب LDL-C.

تشمل مكافئات خطر مرض القلب الاكليلي "CHD":

·أشكال أخرى سريرية لاعتلال التصلب العصيدي (مرض شرياني محيطي،و أم دم بطينية أبهرية، ومرض الشريان السباتي المترافق بأعراض).

·الداء السكري.

·عوامل خطر متعدّدة والتي تعطي خطر 10- سنوات مرض قلب إكليلي > 20%.

معالجة فرط ثلاثي غليسريد الدمّ الشديد:

يستطب مينوليبيد كعلاج مساعد للحميه لانقاص ثلاثي غليسريد عند مرضى فرط ثلاثي غليسريد الدم.

كمحسن معدل سكر الدم عند مرضى السكري ،يظهركيلوميكرونات في الدم في حالة الصيام والذي يجنب الحاجة للتدخل الدوائي.

الإرتفاع الملحوظ لسيروم ثلاثي الغليسريد(>2000ملغ/د ل)يزيد من خطر تطور التهاب المعثكلة.

لم يتم دراسة تأثير المينوليبيد على خفض هذا الخطر بشكل جيد.

vمعالجة فرط شحوم الدمّ الأولي أو خلل شحوم الدمّالمختلط:

يوصف مينوليبيد كعلاج إضافي للحمية لإنقاص"LDL-C" والكولستيرول الكلّيوثلاثي الغليسريد والـ: ApoB،و لزيادة "HDL-C" لدى المرضى المصابين بفرط شحوم الدمّ الأولي أو خلل شحوم الدمّ المختلط.

اعتبارات عامّة من أجل المعالجة:

لم تظهر الـ: فينوفيبرات بجرعة مكافئة لـ:135 ملغ من مينوليبيد أنّها تُنقص مرضية مرض القلب الاكليلي وذلك في تجربة كبيرة عشوائية منضبطة لمرضى مصابين بالداء السكري من النمطالثاني "type 2D".

يجب إجراء الدراسات المخبرية لكي تُوطِّد كونمستويات الشحم غير طبيعية قبل تطبيق علاج الـ: مينوليبيد . يجب القيام بكل محاولة معقولة من أجل ضبط شحوم المصل بالطُرق غير الدوائية بما في ذلك الحمية المناسبة، والتمارين الرياضية،وخسارة الوزن لدى المرضى البدينين، وضبط أيّة مشاكل طبيّة مثل الداء السكري وقصورالدرقية الذين يمكن أن يُساهموا بشذوذات الشحم. يجب إيقاف الأدوية المعروفة أنّها تفاقم فرط ثلاثي غليسريد الدمّ (مُحصّرات-بيتا، التيازيدات، الإستروجينات) أو أنتُستبدل إذا كان ممكناً، و كذلك ويجب الامتناع عن تناول الكحول المفرط قبل أخذالدواء الخافض لثلاثي الغليسريد إذا اتّخذ قرار استعمال لأدوية مُعدّلة للشحم، يجب أن تُعطى التعليمات للمريض أنّ ذلك لا يُقلل الأهميةللالتزام بالحمية.

لا يوصف العلاج الدوائي للمرضى الذين لديهم ارتفاعات في الكيلو مكرون و ثلاثي غليسريدات المصوَّرة، ولكن الذين لديهم مستويات طبيعية VLDL.

4)      الجرعة وطريقة الاستعمال:

·اعتبارات عامّة:

يجب وضع المرضى على حمية مناسبة خافضة للشحم قبل تناول مينوليبيد كعلاج منفرد أو مشاركاً مع ستاتين  ويجب عليهم متابعة هذه الحمية أثناء المعالجة.يمكن أن تؤخذ محافظ مينوليبيد مديدة التحرّر بدون النظر لوجبات الطعام. ويجب مراقبة شحوم المصل دورياً. الجرعة القصوى: 135 ملغ مرّة واحدة يومياً.

·العلاج المشارك مع الستاتينات من أجل معالجةخلل شحوم الدمّ المختلط

يُمكن أن يُعطى مينوليبيد 135 ملغ بنفس الوقت مع مُثبّط ريدكتاز HMG-CoA (ستاتين) لدى المرضى المصابين بخلل شحوم الدمّ المختلط. ومن أجل الملاءمة، يُمكن أخذ جرعة مينوليبيد اليومية بنفس الوقت معا لـ: ستاتين، وفقاً لنصائح مقدار الجرعة لكلّ من الدوائين. لم يُقيّم بعدإعطاء الجرعة القصوى من الستاتين بنفس الوقت في دراسات سريرية ويجب اجتنابه ما لم تتوقع أن تفوق الفوائد المخاطر المحتملة.

·فرط ثلاثي غليسريد الدمّ الوخيم

الجرعة البدئية من مينوليبيد 45 إلى 135 ملغمرّة واحدة يومياً.

يُحدّد مقدار الجرعة بشكل شخصي وفقاًلاستجابة المريض، ويجب أن يُعدّل مقدار الجرعة بشكل شخصي وفقاً لاستجابة المريض،ويجب أن يُعدّل إذا كان ضرورياً بعد تحديد مقدار الشحوم في فترات من 4 إلى 8أسابيع.

·فرط شحوم الدمّ الأوّلي أو خلل الشحوم المختلط

مقدار جرعة مينوليبيد 135 ملغ مرّة واحدة يومياً.

·اعتلال الوظيفة كلوية

يجب بدء المعالجة بمينوليبيد بجرعة 45 ملغ مرّة واحدة يومياً لدى المرضى المصابين باعتلال كلوي خفيف إلى متوسط ويجب فقطزيادة الجرعة بعد تقييم التأثيرات على الوظيفة الكلوية ومستويات الشحم في هذه الجرعة.

يجب اجتناب استعمال مينوليبيد عند المرضى المصابين باعتلال شديد في الوظيفة الكلوية.

·المرضى المسنّون:

يجب أن يجري انتقاء الجرعة للمسنّين على أساس الوظيفة الكلوية

 

5)      مضادّات الاستطباب:

مينوليبيد مضاد استطباب في حالة:

·المرضى المصابين باعتلال كلوي شديد، بما فيهم الذينيتلقون الديال.

·المرضى المصابين بمرض كبدي فعّال، بما فيهم أولئك المصابين بتشمّع كبدي أوّلي وشذوذات وظيفة كبد غير موضحة مستمرّة.

·المرضى المصابين بمرض مرارة سابق.

·الأمهات المرضعات.

·المرضى المصابين بفرط تحسّس للحمض الفينوفيبري ولـ:فينوفيبرات الكولين أو للـ: فينوفيبرات ،عندما يُطبّق مينوليبيد بنفس الوقت معستاتين.

6)      تحذيرات واحتياطات:

العضلة الهيكلية:

يُزيد العلاج المنفرد بالـ: فيبرات والستاتين خطر الالتهاب العضلي و الاعتلال العضلي، والتي ترافقت مع انحلال عضل مُخطّط. تقترح الـمُعطيات من الدراسات الملحوظة أنّ خطر انحلال العضل المخطط يزداد عندما تُعطى بنفس الوقت مع ستاتين (وبمعدّل أكبر مع الـ: غيميفيبروزيل).

كرياتينين المصل:

ذُكرِت ارتفاعات عكوسة في كرياتينين المصل لدى المرضى الذين يتلقون مينوليبيد إما كعلاج منفرد أو مع الستاتينات بنفس الوقتوكذلك الأمر مع الـ: فينوفيبرات.

الوظيفة الكبديه:

ترافق تطبيق جرعة 135 ملغ مرّة واحدة يومياًكعلاج منفرد أو مع جرعات منخفضة أو معتدلة من الـ: ستاتينات، بزيادات فيترانسأمينازات المصل [AST (SGOT)أو ALT (SGPT)]. ويجب إجراء مراقبة منتظمة لوظيفة الكبد، بما فيها ALT (SGPT)خلال كل فترة العلاج بالـ: مينوليبيد. ويُوقف العلاج إذا استمرت مستويات الإنظيم أكثر بـ 3 مرات من الحدّ الطبيعي.

التحصّي الصفراوي:

قد يُزيد مينوليبيد، مثل الـ: فينوفيبراتوالـ: كلوفيبرات والـ: غيمي فيبروزيل، إطراح الـ: كولسترول في الصفراء، مما يؤدي بقوّة إلى التحصّي الصفراوي. ويجب إيقاف المعالجة إذا وجدت حصيات صفراء.

الترافق مع مضادّات التخثّر الفموية:

يجب الحذر عند إعطاء مينوليبيد بالتزامن معمضادات التخثّر الكومارينية الفموية، حيث أنّه يزيد التأثيرات المضادّة للتخثرلهذه الأدوية وزمن التخثر.

التهاب المعثكلة:

ذُكر حدوث التهاب المعثكلة لدى المرضى الذينيتناولون الفيبرات بما فيها الـ: مينوليبيد.

تفاعلات فرط التحسّس:

قد حدثت بشكل نادر جدّاً تفاعلات فرط تحسّس تشمل طفح جلد شديد تطلّب تطلب دخول المريض للمشفى ومعالجة بالستيروئيدات وذلك أثناء المعالجة بالـ: فينوفيبرات، شاملة تقارير عفوية لمتلازمة ستيفنس – جونسونوالانحلال النخري البشروي السمّي.

التغيّرات الدموية:

قد لوحظ نقصان خفيف إلى متوسط الشدة في الـ:هيموغلوبين والـ: هيماتوكريت وكريات الدم البيضاء بعد تناول مينوليبيد والـ:فينوفيبرات.

 

7)      التأثيرات الجانبية

*التأثيرات الجانبية عند أكثر من 3%عند المرضى المعالجين بمينوليبيد أو المعالجة المتزامنة مع ستاتين آخر خلال دراسات سريريه مراقبة تم فيها حجب المعلومات التي تؤثر لى السلوك خلال الدراسه وبعدها:

-امساك.

-إسهال.

-عسر هضم.

-غثيان.

-تعب.

-ألم.

-التهاب البلعوم الانفي.

-التهاب الجيوب.

-التهاب الطريق التنفسي العلوي.

-التحريات: زيادة Alt.

-ألم مفصلي.

-ألم في الظهر.

-تشنجات عضلية.